شهادة كيفن وارش أمام الكونجرس الأميركي اليوم..«لن نتسامح مع التضخم»
صدرت بيانات التضخم اليوم فى أمريكا ٣,٥% بأقل من الوتيرة المتوقعة ٣,٨% والتضخم الأساسى ٢,٦% بينما التوقعات كانت ٢,٨% كنتيجة طبيعية لانخفاض اسعار النفط قبل إعلان ترامب الحرب مرة أخرى أمس، وعادت عوائد السندات الأمريكية إلى الوراء، وجاءت أرباح المصارف الأمريكية فوق التوقعات.
وكل هذه الأرقام جاءت فى صالح شهادة كيفن وارش النصف سنوية أمام الكونجرس الأميركي اليوم مما يطرح سؤال وإضاءات كثيرة حول المقروء الإقتصادى لهذا الرجل الذى سهل له تقرير التضخم اليوم مهمته.
يقول وارش أن الفيدرالى الأمريكى لديه الأدوات المالية اللازمة للحفاظ على الأسعار فهل هو صادق!!
يقول أن الفيدرالى الأمريكى يتمتع حول العالم أو من أكثر البنوك المركزية موثوقية وأن الاقتصاد الأمريكى مرن وينمو بصورة جيدة.
عاد كيفن وارش للحديث عن سوق العمل وهنا تبدو الإنفصالية وأن التكنولوجيا تؤثر على سوق العمل ويجب إعادة النظر فيها، يقول كيفن وارش أمامنا إلتزام ومسئولية سنوات ستصبح خلفنا وأن إطار العمل للفيدرالى الأمريكى فى ٢٠٢٠ لم يكن ناجحاً فهل خدع الفيدرالى الأمريكى العالم لتغرق الإقتصادات فى التشديد النقدى وتنجو أمريكا اليوم ويحترق العالم !!
الشيء الوحيد فى شهادة كيفن وارش الذى فاجأه أنه قد تم مواجهته بملف مالى من ٩٠٠ صفحة يحمل كيف حقق ترامب هذه الملايين من المضاربة فى العملات المشفرة وأسواق وول ستريت وعمليات الكسب التى حققها أصدقاء الرئيس الأمريكي من المضاربات.
فرد كيفن وارش أن التقرير وصله ويعمل عليه وأن ثقافة الفيدرالى الأمريكى هو الإلتزام بالفصل بين السياسة ورسالة الفيدرالى الأمريكى فهل هو صادق سنرى أو سيرى الأمريكان!!
أما عن التقارير العلنية فكان الرد ذكياً نحن فى مرحلة إكتشاف ونضع أهم سياسة نقدية فى العالم والتى تؤثر على كافة الإقتصادات العالمية.
والأهم لن نتهاون مع التضخم أفلح إن صدق فالبنوك المركزية حول العالم تنظر إليه بعين الإعتبار، هذا الرجل ذكى كمن سبقه فهل هو يهدأ روعة الأسواق ثم يفكر ويفكر ويفكر.
..وإلى حديث آخر