ترامب يصعد الحرب التجارية ضد الصين بفرض رسوم جمركية جديدة
رسوم جمركية جديدة على الصين
- Money talk
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب التجارية ضد بكين إلى ذورتها منهيا هدنة غير مستقرة بين أكبر اقتصادين في العالم مع وعود بزيادة حادة في الرسوم الجمركية ردا على قيام الصين بتقييد صادراتها من المعادن الحيوية، فقد كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم إضافية بنسبة 100% على الصادرات الصينية المتجهة إلى الولايات المتحدة إلى جانب ضوابط تصدير جديدة على أي وكل برامج السوفت وير بحلول الأول من نوفمبر أي قبل تسعة أيام من انتهاء الإعفاءات الجمركية الحالية.
كما شكك ترامب فى عقد اجتماع مع الرئيس الصيني شي جين بينج في كوريا الجنوبية من المقرر عقده بعد ثلاثة أسابيع قائلاً على Truth Social يبدو الآن أنه لا يوجد سبب للقيام بذلك، كانت الخطوات التجارية الجديدة رد فعل ترامب على توسيع الصين بشكل كبير لضوابط تصدير العناصر الأرضية النادرة.
تهيمن الصين على سوق هذه العناصر، الضرورية لتصنيع التكنولوجيا، قال ترامب عن خطوات الصين، التي لم تستهدف واشنطن تحديدًا: «كانت صادمة، أعتقد أنها كانت سيئة للغاية».
وقال خبراء إن القيود المفروضة على شحنات البرمجيات الأميركية إلى الصين قد تشكل ضربة هائلة لصناعة التكنولوجيا في البلاد بما في ذلك الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. وهدد ترامب أيضا بفرض ضوابط تصدير جديدة على الطائرات وأجزاء الطائرات.
وتطالب بكين منذ فترة طويلة واشنطن بالتخلي عن القيود التجارية الأحادية الجانب التي تقول إنها تقوض التجارة العالمية، تُنتج الصين أكثر من 90% من المعادن الأرضية النادرة المُعالجة ومغناطيساتها في العالم. وتُستخدم العديد منها في منتجات متنوعة من المركبات الكهربائية إلى محركات الطائرات والرادارات العسكرية.
سجلت أسهم التكنولوجيا خسائر في تعاملات ما بعد السوق بعد أن أعلن ترامب عن تفاصيل الرسوم الجمركية وتدابير الرقابة على الصادرات. في أول منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الجمعة، قال ترامب إن الصين تُرسل رسائل إلى دول حول العالم تُعلن فيها عزمها على فرض ضوابط على تصدير جميع عناصر إنتاج المعادن النادرة.
وكانت الإشارة إلى الرسائل إشارة واضحة إلى وثائق بكين السياسية، ووصف ترامب تصرفات الصين بأنها «أمر عدائي»، وقال إنه اضطر «لمواجهة تحركهم ماليا»، وقال ترامب: «مقابل كل عنصر تمكنوا من احتكاره لدينا اثنان».
وقال محللون إن المخاطر ارتفعت بشأن التوصل إلى نتيجة إيجابية من قمة ترامب وشي إذا ما عقدت على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ الذي يبدأ في 31 أكتوبر في كوريا الجنوبية.