بقيمة 8 مليارات جنيه.. تمويل مشترك من بنكى «الأهلى» و«مصر» لمشروع «بالم هيلز القاهرة الجديدة»
جانب من توقيع التمويل المشترك لبالم هيلز
- Money talk
نجح تحالف مصرفى يضم بنك مصر، بصفته المرتب الرئيسى الأولى ومسوق التمويل ووكيل التمويل وبنك الحساب وبنك حساب الوسيط، بالتعاون مع البنك الأهلى المصرى، بصفته المرتب الرئيسى الأولى ومسوق التمويل ووكيل الضمان وبنك حساب استهلاك خدمة الدين وبنك المستندات، فى ترتيب تمويل مشترك طويل الأجل بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات جنيه لصالح شركة بالم للاستثمار والتنمية العقارية، إحدى شركات مجموعة بالم هيلز للتعمير، الشركة الرائدة فى مجال التطوير العقارى الفاخر فى مصر، وذلك لدعم إنجاز مراحل التطوير الحالية والمستقبلية لمشروع «بالم هيلز القاهرة الجديدة»، وتسريع أعمال البناء بما يتماشى مع النمو المستمر للمشروع والطلب المتزايد عليه.
وتم توقيع عقد التمويل بحضور هشام عكاشة، الرئيس التنفيذى لبنك مصر، وسهى التركى، نائب الرئيس التنفيذى للبنك الأهلى المصرى، وياسين منصور، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لمجموعة بالم هيلز، وعمرو الدمرداش، رئيس قطاع ائتمان الشركات والقروض المشتركة ببنك مصر، وشريف رياض رئيس الشركات الكبرى والقروض المشتركة التنفيذى للبنك الأهلى، وحازم بدران، الرئيس التنفيذى المشارك والعضو المنتدب لشركة بالم هيلز، وعلى ثابت، الرئيس التنفيذى للشئون المالية لشركة بالم هيلز، إلى جانب لفيف من قيادات البنوك والشركة.
ويأتى التمويل بمشاركة بنك مصر والبنك الأهلى، بحصة قدرها 4 مليارات جنيه لكل بنك، ويستهدف تمويل جزء من التكلفة الاستثمارية لمشروع «بالم هيلز القاهرة الجديدة»، المقام على مساحة تقارب 500 فدان، والذى يُعد من المشروعات العمرانية المتكاملة، ومن المشروعات الرئيسية لشركة بالم هيلز للتعمير فى شرق القاهرة حيث يضم مجموعة متنوعة من الوحدات السكنية، تشمل الفيلات والعمارات، إلى جانب منطقة للخدمات، ووحدات تجارية وإدارية، ونادٍ رياضى واجتماعى.
وقال عكاشة، الرئيس التنفيذى لبنك مصر، إن مشاركة بنك مصر فى ترتيب هذا التمويل تأتى فى إطار حرص البنك على دعم المشروعات العقارية والعمرانية الكبرى، لما يمثله القطاع من أهمية استراتيجية للاقتصاد المصرى، ودوره فى تحفيز الأنشطة الاقتصادية وتوفير فرص العمل، وذلك تماشيًا مع خطط الدولة للتنمية العمرانية طبقًا لرؤية مصر 2030.
وأضاف عكاشة أن بنك مصر يحرص على توظيف خبراته وإمكاناته المصرفية وتقديم حلول تمويلية متكاملة تلبى احتياجات الشركات، وتعزيز التعاون مع المؤسسات المصرفية والشركات الكبرى، بما يدعم تنفيذ خططها الاستثمارية ويسهم فى تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والمستدامة.
وأكد أن مشاركة البنك فى هذا التمويل تأتى اتساقًا مع استراتيجيته لدعم المشروعات الكبرى وتعزيز دور القطاع المصرفى فى تمويل الاستثمارات ذات الأثر الاقتصادى والتنموى، بما يسهم فى دفع عجلة التنمية وتوفير حلول تمويلية مبتكرة تتناسب مع احتياجات العملاء من المؤسسات والشركات بمختلف قطاعاتها.
وصرحت سهى التركى نائب الرئيس التنفيذى للبنك الأهلى المصرى بأن البنك يولى أهمية خاصة لدعم شركات التنمية العقارية، ويحرص على دعم ومساندة المطورين العقاريين فى ظل التحديات التى تواجهها السوق العقارية، مضيفة أن عقد التمويل الذى تبلغ قيمته 8 مليارات جنيه يأتى امتدادًا لمشروعات القطاع العقارى التى يدعمها البنك والتى تتماشى مع استراتيجيته فى دعم القطاعات الاقتصادية التى تنعكس نتائجها الإيجابية على الاقتصاد مثل القطاع العقارى لارتباطه بمجموعة كبيرة من الصناعات والأنشطة وكذا الصناعات الوسيطة وذلك لتوفير المزيد من فرص العمل فى مختلف التخصصات بما يخدم بشكل عملى خطط التنمية.
وأشادت سهى بدور فريق العمل من البنكين على إجراء الدراسات اللازمة لمثل هذا المنح بكفاءة عالية وكذا بالتعاون المثمر من جانب بنكى الأهلى ومصر والذى أسفر عن إتمام التمويل بنجاح، من خلال سبل التمويل المتعددة التى يوفرها البنك سواء للأفراد من خلال تمويل الوحدات السكنية، أو للمطورين العقاريين بما يتناسب مع احتياجات الشرائح المختلفة.
وصرح ياسين منصور، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لمجموعة بالم هيلز، بأن هذا التمويل يعكس ثقة القطاع المصرفى فى قوة المركز المالى للمجموعة وقدرتها على تنفيذ مشروعات عمرانية كبرى.
وأضاف منصور أن التمويل سيدعم التوسع المستقبلى للمشروع مع تسريع وتيرة الإنشاءات فى مشروع بالم هيلز القاهرة الجديدة وهو أحد مشروعات الشركة الرئيسية فى شرق القاهرة بما يواكب الطلب المتزايد عليه وسيساهم فى ضمان تنفيذ رؤية الشركة فى تسليم الوحدات للعملاء قبل المواعيد المقررة بالتوازى مع استكمال مختلف مكونات المشروع وخدماته وفق أعلى معايير الجودة.
كما يعكس هذا التسهيل ثقة المؤسسات المالية الكبرى فى شركة «بالم هيلز للتعمير»، ويعكس قوتها وجودة مشاريعها وأصولها، وقدرتها على إنجاز مشاريع تحقق قيمة مستدامة للعملاء وتساهم فى الوقت ذاته فى التنمية العمرانية والاقتصادية لمصر. وأضاف منصور أن التعاون مع بنك مصر والبنك الأهلى المصرى يؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين المصرفى والعقارى فى دعم المشروعات الكبرى وخطط التنمية العمرانية.
وأشار إلى أن المجموعة تواصل التركيز على تعزيز معدلات التنفيذ بمختلف مشروعاتها، وتعزيز كفاءة توظيف استثماراتها، بما يدعم خططها للنمو المستدام وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها، ومواصلة تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة تحقق قيمة مستدامة على المدى الطويل. وتجسد هذه الصفقة نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاعين المصرفى والعقارى، بما يعكس الدور المحورى للمؤسسات المالية فى دعم الاستثمارات الكبرى وتمكين مشروعات التنمية العمرانية من مواصلة النمو والتوسع، بما يسهم فى دعم الاقتصاد الوطنى.
إقرأ أيضًا
وزيرة الإسكان من مؤتمر «أخبار اليوم» العقارى: الدولة نجحت فى إنشاء مدن الجيل الرابع.. وأبرز التوصيات
بتكلفة 27 مليار دولار ..«طلعت مصطفى» تبني مدينة جديدة بالشراكة مع البنك الأهلى
مد مهلة التقديم للوحدات البديلة لمستأجرى الإيجار القديم حتى يوليو 2026
الإسكان: خطة شاملة ومتكاملة لترشيد استهلاك الكهرباء بالمدن الجديدة
مقابر طلعت مصطفى فى مدينتى بمليون و600 ألف جنيه فقط!
باستثمارات 42 مليار جنيه.. هورايزون مصر تطلق «رويال سعيد تاورز» بالقاهرة
كراسة شروط حجز 160 وحدة سكنية بالحى الثانى فى «العبور الجديدة»
البنك الأهلى يقود تحالف مصرفى لتمويل «PRE» جروب بقيمة مليار جنيه
عبر بوابة مصر الرقمية.. 9 خطوات للتقديم على وحدات السكن البديل للإيجار القديم
الاكثر قراءة
التحرش الاقتصادى العالمى
الدول الكبرى تفرض إرادتها على اقتصادات الدول النامية بالـ«بلطجة» اعتادت أذاننا وأعيننا على سماع وقر...
من أوقع العالم فى فخ الديون التراكمية؟!
تلاشت الأيام وتآكلت المراحل ولاحت آفاق العام الجديد 2026، بينما يستعد العالم لإغلاق دفاتره عن العام...
هل ترتاح الأسواق بعد إنتهاء حفل التخفيض؟!
لاشك أن مآلات المشهد النقدى اليوم بعدما فعلها چيروم وخفض أسعار الفائدة بـ٢٥ نقطة أساس فمن الواضح لم...
الموصى به
هل ترتاح الأسواق بعد إنتهاء حفل التخفيض؟!
لاشك أن مآلات المشهد النقدى اليوم بعدما فعلها چيروم وخفض أسعار الفائدة بـ٢٥ نقطة أساس فمن الواضح لم...
التحرش الاقتصادى العالمى
الدول الكبرى تفرض إرادتها على اقتصادات الدول النامية بالـ«بلطجة» اعتادت أذاننا وأعيننا على سماع وقر...
من أوقع العالم فى فخ الديون التراكمية؟!
تلاشت الأيام وتآكلت المراحل ولاحت آفاق العام الجديد 2026، بينما يستعد العالم لإغلاق دفاتره عن العام...