حالة الإزدواجية تخيم على الأسواق العالمية
لاشك أن مآلات السردية العالمية لحالة الأسواق تعانى بشدة من حالة الإزدواجية فبالرغم من تباطؤ سوق العمل فى أمريكا هناك تصاعد لوتيرة الخلافات داخل الإحتياطى الفيدرالى الأمريكى بشأن إتجاهات خفض سعر الفائدة، فالاقتصاد العالمى فى حالة من الإنفصال عن الواقع وقراءة المشهد السياسى بمزيد من التعلم العميق فالضغط الأمريكى المتزايد على فنزويلا يثير مخاوف من تأثيرات جانبية محتملة على إمدادات الطاقة العالمية.
لذلك يحذر جولدن مان ساكس من سوق العمل ومسارات الفائدة وتعيين كيفين هاست كرئيس للفيدرالى الأمريكى خلفآ لچيروم باول بمقترح ترامبى بينما يرفض مادورو رئيس فنزويلا الإمتثال لمطالب ترامب، لقد سمى ترامب التضخم وسياسة التشديد النقدى بأنها خدعة كبيرة جرت ورائها آثار جانبية خطيرة على الإقتصاد العالمى فهل وقع العالم فى براثن هذا الفخ كمصيدة للدول لتدور فى دائرة الديون السيادية لتنشغل عن مناطق إعادة توزيع النفوذ، تحركت الأصول الإستراتيجية ووصلت الأسواق إلى حالة تشبع.
لذلك كانت هناك حالة عدم إلتقاء للحلقات الإقتصادية وسادت حالة من النمو الصفرى وهاهى وول ستريت تغلق أبوابها دون تغييرات بسبب إنتظار أسعار الفائدة والخفض المنتظر، لقد أصبحت الأسواق العالمية فى حالة من التبلد لاتلتقط الإشارات ولاتعرف متى تستريح!!
فهناك حالة من التناقض فى الأرقام الإقتصادية مع إنكماش التوظيف والعزوف عن المخاطرة وتراجع الأصول الرقمية فى نوفمبر الأسود مع ضعف مؤشر الدولار الأمريكى المتأرجح وتآكل الثقة الجماعية فى أسعار الذهب والفضة على المدى البعيد.
ونعود مرة أخرى لنقول أن الإقتصاد العالمى أصبح رهينة للألعاب السياسية والإقتصاد الحقيقى لايقبل ذلك فهل هناك تمركز أم مزيد من الإزدواجية حتى بعد خفض أسعار الفائدة فاللعبة لم تنتهى بعد!!.
وإلى حديث آخر