خريطة التهديد الرمزى لترامب والتحرش بكندا !!
لاشك أن يوم 21 يناير الجارى فى دافوس سيظل فى ذاكرة العالم ورجل ضحى بنفسه من أجل الحقيقة، إنه مارك كارنى رئيس الوزراء الكندى الذى صرخ بأعلى صوته فى لفتة مبطنة يارجال العالم اتحدوا، فقد تلقت بلاده تهديد مباشر من ترامب أن كندا دولة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية وكأنها الولاية الـ 51 التى عليها ألا ترفع سقف أحلامها فى الإستقلالية والقرار.
وكأن ترامب نصب السيرك لفخ الولاء والإنضباط السياسى سواء لكندا أو الحلفاء الغربيين ومن يتعدى منهم الخط الأحمر الأمريكى يعاقب إقتصاديآ فكندا تبيع للولايات المتحدة الأمريكية سنوياً ما قيمته 450 مليار دولار أى كندا مكشوفة على السوق الأمريكى ولكنها تتمرد على الكذب.
ويحذر ترامب الجميع فى دافوس يجب أن يبقى الكل تحت المظلة الأمريكية لأن كندا قد تفتح باب التمرد للجميع، لذلك إختار ترامب توجيه رسائل على الملاء العالمى لمن يفكر فى إعلان هويته السياسية وإلا سيتعرض للضم الجغرافي.
ولو نظرنا إلى مارك كارنى فقد استخدم أسلوب الإستعارة السياسية لكشف الكذب العالمى والعلاقة العالمية وأن النظام العالمى الذى تقوده أمريكا قد إنهار بالأصل، وأن كندا لن تكمل فى هذه الكذبة الكبرى تحت المظلة الأمريكية فى تحالف بلا ثقة مع شخص منهجيته سياسة وضع اليد وأن فلسفة القبة الذهبية هى نقطة الإبتزاز لكندا، وأن سياسة العين الحمراء لن تنفع مع كندا.
فلايمكن أن يجمع هذا الرجل الترامبى بين الإنضباط السياسى للدول والخذلان الإقتصادى لذلك تذكروا مارك كارنى الذى يقول بإستعارة سياسية يارجال العالم إتحدوا.
..وإلى حديث آخر
ترامب