لعنة «المال» تهدد استقرار الأهلى
إمام عاشور
- Money talk
كان الشغل الشاغل لمسئولى النادى الأهلى فى العام الذى سبق مشاركة الأهلى فى كأس العالم للأندية تكوين فريق قوى لتحقيق نتائج إيجابية فى النسخة الاولى من البطولة ذات العوائد المالية المرتفعة وأستطاع الأهلى أن يستقطب عدد كبير من النجوم والصفقات الجماهيرية مستعينا بفتح خزائنه العامرة بالحافز المالى نظير مشاركته فى بطولة كاس العالم وكذلك إغراء المشاركة فى البطولة العالمية دفع أكثر من لاعب الموافقة على الانضمام للأهلى.
وبعد مشاركة غير موفقة وخروج مبكر زادت أوجاع الفريق الأحمر الهجمة الشرسة من الأندية الخليجية على النجوم الكبار فى الفريق مستخدمين سلاح المال الذى أنهار أمامه العديد من النجوم وأعلنوا رغبتهم فى الرحيل.. وكأن هناك خطة ممنهجة لتفريغ الأهلى من نجومه.
وسام أبو على
على رأس من رفع راية العصيان وسام أبو على اللاعب الدانماركى الفلسطينى الأصل الذى اكتشفه الأهلى فى نادى متواضع بالدورى السويدى لا يتعدى راتبه 120 ألف دولار فى الموسم ليحصل فى الأهلى على 750 ألف دولار فى الموسم وبعد تألقه مع الأهلى فى كأس العالم كان الاتجاه فى النادى الأحمر رفع عقده إلى مليون ونصف سنويا ولكن عروض من الريان القطرى والوصل الإماراتى وكوزموس الأمريكى براتب يصل إلى خمسة ملايين دولار سنويا جعل اللاعب الفلسطينى يتمرد ويصر على الرحيل من الأهلى الذى وافق على رحيله بشرط وصول مقابل بيعه إلى 10 مليون دولار ولكن اللاعب يرفض لأن ذلك سيؤثر على المقابل المالى الذى سيحصل عليه ويضغط بكل الطرق على الأهلى ليوافق على رحيله ووصل إلى التهديد بشكوى الأهلى واللعب ببطاقة مؤقتة.
إمام عاشور
الصدمة الثانية لإدارة الاهلى جاءت من النجم إمام عاشور الذى طالب فى البداية برفع عقده أسوة بما يتقاضاه زميله الجديد أحمد مصطفى زيزو والذى يصل مجمله إلى 100 مليون سنويا أو الرحيل عن طريق الإعارة إلى نادى الأخدود السعودى الذى عرض عليه راتب سنوى 4 مليون دولار.. وانتهت المفاوضات بين اللاعب وإدارة الأهلى إلى تمديد التعاقد حتى 2030 ورفع عقده إلى 60 مليون جنيه سنويا إلى جانب عقود إعلانية.
مروان عطية واليو ديانج
الصدمة التى لم يتوقعها مسئولو الأهلى جاءت من نجوم الظل الصامتين مروان عطية واليو ديانج.. حيث يصمم وكيل اللاعب المالى على رحيله ولديه عروض جادة من الدورى السعودى والوكرة القطرى براتب يصل إلى 4 مليون دولار ويضغط بورقة جلوس اللاعب إحتياطيا فى كأس العالم للأندية وعدم الاعتماد عليه ويشترط رفع راتب اللاعب من 750 ألف دولار إلى 2 مليون دولار للبقاء فى القلعة الحمراء.
وكان مروان عطية يحصل على 7 مليون جنيه فى عقده وقرر الاهلى رفعه إلى 14مليون جنيه وتم توقيع العقد قبل كأس العالم للأندية وعند صرف مقدمات التعاقد تبين عدم وجود العقد وعدم توثيقه فى اتحاد الكرة وأصبح من المطلوب توقيع عقد جديد ولكن لن يقبل مروان عطية بنفس المبلغ ويطلب بإقترابه من الراتب الذى يحصل عليه زيزو او دخوله فى الفئة الممتازة التى يتواجد فيها الشناوى وتريزيجيه وامام عاشور.