هل ترامب يفرض ميكانيكا الإنفجار الوشيك عالمياً؟!
لاشك أن كل من يفهمون فى دهاليز الإقتصاد والسياسة المالية العالمية يدركون تماماً بعين اليقين المنظور أن الرافعة المالية للعالم ليست بخير، هل أخبرك أحد من قبل أن الأمور مستقرة عالمياً!!.
إذن علينا التحليل وعليك التفكير، فالكل يدرك أن ما يفعله رجل الصفقات يقرب نمط الإنهيار القادم ، فالإقتصاد الأمريكى نفسه يمر بالمرحلة النهائية فى أطول دورة توسع فى التاريخ، يضع المحللون وبيوت الخبرة مؤشرات تحذيرية بدلاً من التفاؤل المفرط وإلى إرتفاع الأصول بشكل مبالغ فيه كالقيم السويقية للأسهم الخاصة بالذكاء الإصطناعى مثلاً.
وكل هذه المؤشرات الإقتصادية التحذيرية يتم تجاهلها بشكل منهجي كما أن كل الأحداث المحفزة تكشف الهشاشة والوصول للمرحلة الرابعة من البيع القصرى الذى يخلق دوامة هابطة، وكل المؤشرات التحذيرية تدق بقوة فى جدار الإقتصاد العالمى خصوصاً مع زيادة المديونية ويكون هناك حوار وجدل كبير حول المقايضة مثلآ على الدين وإقحام البنك المركزى فى أن يلعب دور ليس دوره وعلى نفس القياس تدور كل الدول وتدخل الدول فى مراحل الإنكماش والركود الأوسع.
ففهم النمط الذى تمر به الدولة هو الخطوة الأولى للنجاة فيما هو قادم وألا تدخل الدول فى فقاعة سوء تقييم المديونية، فمستوى الخطر فى العالم 14 مؤشر منها مؤشر بافيت الذى تجاوز عالميآ 220% من الناتج المحلى العالمى الإجمالى، بمعنى أن السوق العالمى مقوم بأكبر من قيمته.
وهناك مؤشر آخر تنذر به بيوت الخبرة وهى نسبة تسمى كيب شيلر عند 39 درجة وهو إنذار للدول لتراجع خطة النجاة من الديون، وميكانيكا الإنفجار الوشيك.
وأيضاً مؤشر ديون الهامش، لابد من وجود خطة لكسر قيود الديون لاتكمن فى المقايضة التى تدخل البنوك المركزية فى وظيفة غير آلياتها.
ولينتبه الجميع فهناك رجل على الجانب الآخر من العالم يعلم جيداً أن الرافعة المالية للعالم ليست بخير ومع ذلك لا أحد يرى ميكانيكا الإنفجار الوشيك.
..وإلى حديث آخر