التويست الأمريكى لوزير الخزانة يكبل كيفن وارش!
من يقود المشهد المالى وزارة الخزانة أم الفيدرالى الأمريكى؟
لعل السؤال الأول لماذا فى هذا التوقيت الذى ينتظر فيه العالم ندوة جاكسون هول وكلمة رئيس الفيدرالى الأمريكى يوم الجمعة ليثبت للعالم أجمع أن الفيدرالى الأمريكى يتمتع بإستقلالية ليطمئن المستثمرين حول العالم.
تأتى رواية سكوت بيسنت وزير الخزانة الأمريكية ويبدو أنها ليست قصة ناجعة لشراء الديون الحكومية أو السندات الأمريكية وإستخدام الحساب العام للموازنة الأمريكية فى تمويل السندات الأمريكية بقيمة تريليون دولار ترتفع إلى ٤ تريليون دولار.
فالاقتصاد الأمريكى يختنق من الديون القياسية وطفرات التمويل لشركات الذكاء الإصطناعي وملف التضخم العنيد الذى يعرقل ويربك خطط سكوت بيسنت مما جعله يفرض خطة أو لعبة التويست والذى يعارضه فيها كيفن وارش بشدة لأنه يكبل جهوده فى خفض التضخم وإقناع المتداولين أن الاقتصاد والدولار الأمريكى محل ثقة، دين عام يتخطى ال٤٠ تريليون دولار عوائد السندات الأمريكية وصلت لأعلى مستوياتها خصوصاً طويلة الأجل ل٢٥% وهو أعلى عائد منذ ٢٠٠١ وعجز الموازنة نحو ٢ تريليون دولار.
وهنا ظهر رجل حل الأزمات سكوت بيسنت ليفرض التويست الأمريكى على أمل خفض الديون السيادية ببيع السندات قصيرة الأجل وشراء السندات طويلة الأجل فى خطة لشراء الوقت فقط فأمريكا تختنق إقتصاديآ فعلياً ويرى رئيس الفيدرالى الأمريكى كيفن وارش أن ما يفعله وزير الخزانة هو إعتداء صارخ على إستقلالية الفيدرالى ومجازفة تزيد التضخم.
وهنا تدخل الأسواق لتسأل هل ما فعله وزير الخزانة الأمريكية هو طوق النجاة أم نحن أمام أزمة سياسية ونقدية غير مسبوقة خصوصاً أن التدخل الأمريكى لدعم اليابان باءت بالفشل الجم.
صحيح أن التويست أداة من الأدوات المالية والنقدية التى تستخدمها الحكومات لخفض تكلفة الإقتراض على المدى الطويل دون تضخيم الميزانية العمومية أو زيادة حجم الدين الإجمالي فى عملية شراء السندات طويلة الأجل وبيع القصيرة الأجل أملآ فى خفض تكلفة الدين الأمريكى.
فهل يفلح وزير الخزانة عبقرى زمانه فى توظيف السندات أو التويست لخفض الإرتفاع القياسى لعوائد السندات وإستقرار الإقتصاد وعجز الموازنة والأرقام لها دلالتها.
..وإلى حديث آخر
كيفين وارش وسكوت بيسنت
إقرأ أيضًا
«اكسروا الفخ قبل الانفجار»..خطة إنتاجية لإخراج مصر من جحيم الركود التضخمى
CAPITAL MED.. من حلم قبل 10 سنوات.. إلى 140 فدانًا تعيد لمصر ريادة الطب
إيران تحبط ترامب.. لاضغط عسكرى نافع ولا إقتصادى شافع!!
من العبار إلى الحبتور وحتى «رزام».. المواطن المصرى أولا..!!
مصر في مرآة الأونكتاد: هل تتحول الاستثمارات الأجنبية إلى قوة إنتاجية وتصديرية؟
مساندة تاريخية من أمريكا للين اليابانى ليس عطفاً!..بل هى عيون السندات الأمريكية
علامة إستفهام كبيرة؟!.. إلى أين نحن ذاهبون يارجل وول ستريت؟!
الاكثر قراءة
التحرش الاقتصادى العالمى
الدول الكبرى تفرض إرادتها على اقتصادات الدول النامية بالـ«بلطجة» اعتادت أذاننا وأعيننا على سماع وقر...
من أوقع العالم فى فخ الديون التراكمية؟!
تلاشت الأيام وتآكلت المراحل ولاحت آفاق العام الجديد 2026، بينما يستعد العالم لإغلاق دفاتره عن العام...
هل ترتاح الأسواق بعد إنتهاء حفل التخفيض؟!
لاشك أن مآلات المشهد النقدى اليوم بعدما فعلها چيروم وخفض أسعار الفائدة بـ٢٥ نقطة أساس فمن الواضح لم...
الموصى به
هل ترتاح الأسواق بعد إنتهاء حفل التخفيض؟!
لاشك أن مآلات المشهد النقدى اليوم بعدما فعلها چيروم وخفض أسعار الفائدة بـ٢٥ نقطة أساس فمن الواضح لم...
التحرش الاقتصادى العالمى
الدول الكبرى تفرض إرادتها على اقتصادات الدول النامية بالـ«بلطجة» اعتادت أذاننا وأعيننا على سماع وقر...
من أوقع العالم فى فخ الديون التراكمية؟!
تلاشت الأيام وتآكلت المراحل ولاحت آفاق العام الجديد 2026، بينما يستعد العالم لإغلاق دفاتره عن العام...