من يسبق الآخر فى التوغل الإفريقى الصين أم أمريكا؟!
لاشك أن الحصيلة تحت المجهر فى الصراع الصينى الأمريكى حول نظرية من سيصرخ أولآ؟.. إن القصة بينهما لم تنتهى بعد ولن تنتهى وبناءاً على قراءة المشهد فإن أمريكا تعيد تشكيل العالم من جديد فى ظل من سبقوها فى التوغل لقلب القارة الأفريقية وهما روسيا والصين.
وتحاول أمريكا فى محطة أخيرة إستعادة مكانتها فى أفريقيا ضمن خطة المراجعة الشاملة للسياسة الأمريكية وأن تلحق بالفرصة الأخيرة بعدما ترك الملعب للصين للصول والجول فى أفريقيا لذلك تخوض حالياً سباق محموم مع الصين وتحاول نسج نوع جديد من العلاقات بعدما أهملها «ترامب» فى ولايته الأولى ولم يزورها قط، وحاول «بايدن» إعادة إفريقيا إلى قلب الدبلوماسية الأمريكية والعالمية ودعم فكرة دخول أفريقيا إلى مجموعة العشرين فى خطوة تنظيم العالم، ليس حبآ فى إفريقيا وأهلها وإنما هذه عروس القارات وهى الأسرع نمواً وبها كنوز الأرض من المعادن الثمينة والثروات الطبيعية والبشرية، وهى أرض الثروات المنهوبة منذ زمن المستعمرين سواء القدامى أو الجدد.
يعلم الأمريكى أن إفريقيا تمتلك ٢٠% من إجمالى اليورانيوم العالمى ولاينفك يتحدث عن البلاتين والكوبالت والنحاس والذهب والنفط.
حقائق ملموسة تقول أن الإستعمار لم ينتهى من إفريقيا ويسعى الكل إلى إقتسام الكعكة ولكن عندما غفل عنها «ترامب» فى الولاية الأولى، حيث اكتشف هذه المرة أن ما قاله عراب السياسة الأمريكية «هنرى كيسنجر» أن أى مربع ستتركه أمريكا ستملأه الصين وروسيا، وهو ماحدث بالفعل وهناك من يقول أن الفيلة حينما تتصارع تنتهك الحشائش، وقررت أمريكا اللحاق بالفيلة الجدد ليشتد وطيس الصراع بين الإستحواذ الصينى والأمريكى.
فهل تلحق أمريكا ماراثون سباق النفوذ للحاق بركب من سيصرخ أولآ؟
وإلى حديث آخر.
الصين أم أمريكا؟!
إقرأ أيضًا
التويست الأمريكى لوزير الخزانة يكبل كيفن وارش!
«اكسروا الفخ قبل الانفجار»..خطة إنتاجية لإخراج مصر من جحيم الركود التضخمى
CAPITAL MED.. من حلم قبل 10 سنوات.. إلى 140 فدانًا تعيد لمصر ريادة الطب
إيران تحبط ترامب.. لاضغط عسكرى نافع ولا إقتصادى شافع!!
من العبار إلى الحبتور وحتى «رزام».. المواطن المصرى أولا..!!
مصر في مرآة الأونكتاد: هل تتحول الاستثمارات الأجنبية إلى قوة إنتاجية وتصديرية؟
مساندة تاريخية من أمريكا للين اليابانى ليس عطفاً!..بل هى عيون السندات الأمريكية
علامة إستفهام كبيرة؟!.. إلى أين نحن ذاهبون يارجل وول ستريت؟!
الاكثر قراءة
التحرش الاقتصادى العالمى
الدول الكبرى تفرض إرادتها على اقتصادات الدول النامية بالـ«بلطجة» اعتادت أذاننا وأعيننا على سماع وقر...
من أوقع العالم فى فخ الديون التراكمية؟!
تلاشت الأيام وتآكلت المراحل ولاحت آفاق العام الجديد 2026، بينما يستعد العالم لإغلاق دفاتره عن العام...
هل ترتاح الأسواق بعد إنتهاء حفل التخفيض؟!
لاشك أن مآلات المشهد النقدى اليوم بعدما فعلها چيروم وخفض أسعار الفائدة بـ٢٥ نقطة أساس فمن الواضح لم...
الموصى به
هل ترتاح الأسواق بعد إنتهاء حفل التخفيض؟!
لاشك أن مآلات المشهد النقدى اليوم بعدما فعلها چيروم وخفض أسعار الفائدة بـ٢٥ نقطة أساس فمن الواضح لم...
التحرش الاقتصادى العالمى
الدول الكبرى تفرض إرادتها على اقتصادات الدول النامية بالـ«بلطجة» اعتادت أذاننا وأعيننا على سماع وقر...
من أوقع العالم فى فخ الديون التراكمية؟!
تلاشت الأيام وتآكلت المراحل ولاحت آفاق العام الجديد 2026، بينما يستعد العالم لإغلاق دفاتره عن العام...