النفط الروسى قصة بلا نهاية للهند والصين
لاشك أنه مع التوليفة العالمية الجديدة لمزيج من السياسة والإقتصاد والأجندة الترامبية لإغراق العالم بنفط الولايات المتحدة الأمريكية ومع إتساع رقعة الألم العالمى بفعل التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أجندة الإقتصادات وأولها الإقتصاد الأمريكى نفسه، جاءت ضغوط ترامب على الهند بعدم شراء النفط الروسى، وهو قصة إدمان للهند والصين.
ويظل السؤال العالق دوماً هل تستطيع الهند الإستغناء عن النفط الروسى الرخيص !!.
لقد نجحت الصين فى لفظ تهديدات ترامب أما الهند فقد استنطقها ترامب أن لا تشترى النفط الروسى وهو واهم معتقدآ أنه أطلق النار على قدم روسيا فى تمويل ملفاتها الدفاعية بإستجابة الهند.
لاشك أن هناك أرقام ومعطيات لافتة فى هذا الصراع النفطي فنحن أمام أكبر زبونين لشراء النفط الروسى وبفارق شاسع عما تستوده أوروبا من روسيا.
فالهند تستورد حوالى ٣٨% من النفط الروسى أما الصين حوالى ٤٧% من هذا النفط وحتى إذا تخلت الهند عن جزء من النفط الروسى فسوف تلتهمها الصين لتحصل على فرق الخصم السعرى.
الهند لديها مشروع تنموى لتكون فى ريادة العالم الإقتصادى وتفكر بنفسها كقوة إقتصادية تنمو بشكل سريع حتى يتوازن العالم و تكرر النفط الروسى وتبيعه لأوروبا التى لا تمتلك قدرات التكرير فهناك إدمان لنفط روسيا للقرب الجغرافي واللوچستيات، لذلك ستظل الهند والصين تشترى النفط الروسى فهناك أسطول الظل يعمل بكفاءة عالية ولن يستطيع أحد ترتيب العالم على هوى الأجندة الترامبية حتى بعد خلط السياسة والإقتصاد والتوليفة السحرية المتحركة.
..وإلى حديث آخر
حرب النفط العالمية
إقرأ أيضًا
التويست الأمريكى لوزير الخزانة يكبل كيفن وارش!
«اكسروا الفخ قبل الانفجار»..خطة إنتاجية لإخراج مصر من جحيم الركود التضخمى
CAPITAL MED.. من حلم قبل 10 سنوات.. إلى 140 فدانًا تعيد لمصر ريادة الطب
إيران تحبط ترامب.. لاضغط عسكرى نافع ولا إقتصادى شافع!!
من العبار إلى الحبتور وحتى «رزام».. المواطن المصرى أولا..!!
مصر في مرآة الأونكتاد: هل تتحول الاستثمارات الأجنبية إلى قوة إنتاجية وتصديرية؟
مساندة تاريخية من أمريكا للين اليابانى ليس عطفاً!..بل هى عيون السندات الأمريكية
علامة إستفهام كبيرة؟!.. إلى أين نحن ذاهبون يارجل وول ستريت؟!
الاكثر قراءة
التحرش الاقتصادى العالمى
الدول الكبرى تفرض إرادتها على اقتصادات الدول النامية بالـ«بلطجة» اعتادت أذاننا وأعيننا على سماع وقر...
من أوقع العالم فى فخ الديون التراكمية؟!
تلاشت الأيام وتآكلت المراحل ولاحت آفاق العام الجديد 2026، بينما يستعد العالم لإغلاق دفاتره عن العام...
هل ترتاح الأسواق بعد إنتهاء حفل التخفيض؟!
لاشك أن مآلات المشهد النقدى اليوم بعدما فعلها چيروم وخفض أسعار الفائدة بـ٢٥ نقطة أساس فمن الواضح لم...
الموصى به
هل ترتاح الأسواق بعد إنتهاء حفل التخفيض؟!
لاشك أن مآلات المشهد النقدى اليوم بعدما فعلها چيروم وخفض أسعار الفائدة بـ٢٥ نقطة أساس فمن الواضح لم...
التحرش الاقتصادى العالمى
الدول الكبرى تفرض إرادتها على اقتصادات الدول النامية بالـ«بلطجة» اعتادت أذاننا وأعيننا على سماع وقر...
من أوقع العالم فى فخ الديون التراكمية؟!
تلاشت الأيام وتآكلت المراحل ولاحت آفاق العام الجديد 2026، بينما يستعد العالم لإغلاق دفاتره عن العام...